أنتهيت منذ يومين من قراءة رواية لكاتبتي المفضلة باربارا وود.كتاب متميز .
هنا اللينك الموجود به الكتاب باللغة الإنجليزية.
http://www.amazon.com/Daughter-Sun-Barbara-Wood/dp/072786730X/ref=sr_1_2?ie=UTF8&s=books&qid=1249158606&sr=1-2
كلمات كتبت في لحظات نادرة وكلمات تكتب لكي تصنع لحظات نادرة.
أنتهيت منذ يومين من قراءة رواية لكاتبتي المفضلة باربارا وود.

| كيف لها أن تكون مثلهم؟ كيف لها أن تصدق ما يحدث من حولها؟ لا تريد الاعتراف بتغير الأوضاع، ولا يمكنها أيضًا رفض الواقع، ولا تجنبه. فهي لا تجيد التمثيل على الآخرين. ولكنها لا يمكنها أن تكون مثلهم.....لا يمكنها أن تكون مثلهم. تتغير كل المعتقدات من حولها، الشيء الذي يجعلها تفقد الثقة في كل من حولها. بداخلها مشاعر متناقضة تجاه تلك الأشخاص ولا تعرف ما يمكن أن تفعله في نفسها. تشعر بحزن كبير يغمر قلبها وغياب شمس حياتها يزيد من ذلك الحزن. هل لها أن تتغير وتصبح مثلهم؟ أم تظل كما هي بصفائها وبراءتها؟؟؟؟ |




فلتغلق كل الأبواب في وجهها وينشغل كل الناس عنها وتزيد قسوة الحياة عليها. لتكن وحيدة يائسة من أشخاص وآملة في أشياء . يائسة من أشخاص تركوها وحيدة وآملة في أشياء تفعلها لتنسى قسوة ماضي عاشت فيه. وتخشى مجيء مستقبل يكون مثل ذلك الماضي. لتتلون بألوان الحزن وأهات الآلام، وتكون مستعدة للضغط على مشاعرها وتنفيذ رغبات الآخرين في أي وقت. وتسعد من حولها وكأنها خلقت من أجلهم وليس من أجل نفسها. تبكي طوال الليل على وسادة ملت منها ومن حزنها الذي حينما يزورها يقضي على لحظات الأمل التي عاشت بداخلها.وتكره ذلك الزائر الثقيل بسبب زيارة تتمنى عدم تكرارها. لتترك حبيبها في منتصف الطريق، لأنه حان الوقت لانتهاء روايتهم. لتتسبب في كسر كبير في قلبها وقلب من أحبت، ولتكره نفسها لأيام وسنوات. لترسم ابتسامة باهتة في عيني من يتهمها بالحزن الدائم ولا يدري ما تفعله بها هذه الكلمات ومدى صعوبة رسم هذه الابتسامة. لتخبرها الوحدة أنها صديقتها الوحيدة وعليها أن تسعد بها بدلاً من انعدام هذه الصديقة أيضًا، وتتزايد غربتها يومًا بعد يوم في حياة لم تجد بها شيء يشبهها. لينتهي عالمها في لحظات وتشعر كأن الدنيا تركتها ورحلت. ليكن ما يكون فهذه هي حياتها وهذا هو عالمها. |









